فيديوهات

المقالات

ثورة عزالدين القسام

  •  ثورة عز الدين القسام عام 1935:

لقد دفع اكتشاف حادثة تهريب الأسلحة في يافا(*) في 16 تشرين أول (أكتوبر) عام 1935 م، واستمرار الهجرة الصهيونية، والتي وصلت إلى أعلى قمتها عندما دخل 61854 مهاجر في العام نفسه، وقد أكد المندوب السامي؛ واكهوب في تقريره إلى وزارة المستعمرات في 7 كانون أول (ديسمبر) عام 1935 م، أن ذلك الرقم “يتجاوز الطاقة الاستيعابية للبلاد” عز الدين القسام(*). ورفاقه إلى الخروج من حيفا إلى ضواحي جنين؛ لدعوة الفلاحين لحمل السلاح في وجه البريطانيين والصهيونيين، وعندما علمت سلطات الانتداب بذلك، أرسلت الشرطة وقوات الجيش للقضاء على القسام ورفاقه، وتمكنت تلك القوات من محاصرة القسام ورفاقه في منطقة أحراش يعبد بالقرب من جنين في 20 تشرين ثانٍ (نوفمبر) عام 1935، ودارت معركة غير متكافئة، انتهت باستشهاد عز الدين القسام واثنين من رفاقه. وفي عام 1935 ضبطت الشرطة البريطانية كميات من الأسلحة في بيت أحد الصهاينة في القدس، ويدعى الأدون حاليل، وقد نشرت دائرة البوليس تلك المعلومات بتحفظ، لتبين حرصها على الأمن العام، إلا أن الصهيوني حاليل لم يحاكم، وتم إخفاء القضية لاحقاً.

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) أحضر الصهيوني يتسحاق شحنة سلاح ضخمة من بلجيكا,على متن سفينة (اليوبولد الثاني ) في 16 تشرين أول (أكتوبر) عام 1935 م،إلى ميناء يافا،واكتشفت الشرطة البحرية تلك الشحنة بالصدفة، أثناء نقل الشحنة من الميناء، وظهر من أحد البراميل المتشققة بعض الأسلحة، فقامت سلطات الجمارك والشرطة بالتحقيق في الأمر، واكتشفت أن هناك 359 برميلاً من أصل 537 تحتوي ذخيرة وسلاحاً، وأن تلك الشحنة تكونت من 344 قطعة سلاح، و 500 حربة، و 400 ألف رصاصة.

(*) ولد الشيخ عز الدين القسام في قرية جبلة قرب أنطاكية في سوريا عام 1871, وتربى تربية دينية منذ حداثة سنه، وانضم إلى الثوار في سوريا لمقارعة الفرنسيين والاستعمار، واصبح رئيس جمعية الشبان المسيحيين ، ونشر دعوته للجهاد المسلح من جامع الاستقلال. (جبارة – تيسير (دراسات في تاريخ فلسطين الحديث) – مرجع سابق – 115.

 

 

اعداد: اسلام الزنط.