ألبوم الصور

فيديوهات

المقالات

العهد العثماني

لقد قسم المؤرخون فلسطين في العهد العثماني إلى أربعة أقسام زمنية، وهي:

ويعود ذلك العصر إلى عهد السلطان سليمان الثاني الملقب بالقانوني، حيث ضمت فلسطين في هذه الفترة خمسة سناجق ” القدس وغزة واللجون وصفد ونابلس”. وأبقى العثمانيون الأمراء المحليين في فلسطين لإقامة الأمن وجباية الضرائب، فكانت فترة استتاب الأمن.

تبدأ هذه المرحلة منذ القرن السابع عشر، في عام 1660م تم ضم أجزاء من فلسطين لولاية صيدا. لكن الجديد في تاريخ فلسطين في هذه الفترة الإنتقالية، هو ظهور ثلاث عائلات من الحكام المحليين هم: آل رضوان، آل طرباي، وآل فروخ. لكن عملت الدولة على تحجيم دور هذه الأسر في نهاية هذه الفترة.

يتمثل ضعف الإدارة المركزية والقوة الحاكمة في هذه المرحلة بسبب إنشغال الدولة العثمانية في الشئون الخارجية. فأتجه النفوذ في هذه المرحلة إلى العلماء والمشايخ، لمكانتهم الإجتماعية والإقتصادية، وقامت عائلات جديدة غير العائلات الثلاث السابقة منهم: آل طوقان، والنمر، وجرار في نابلس، وعائلة الحسيني في القدس

إستمر الحكم المصري تحت قيادة إبراهيم باشا من سنة 1931م إلى سنة 1840م. أما قضية ازدياد النفوذ الأجنبي فقد افتتحت أول قنصلية أوروبية بريطانية سنة 1838م في القدس، وتلتها القنصليات الأوروبية الأخرى في مدينة القدس.

أما فيما يتعلق بفترة التنظيمات العثمانية عام 1836-1878م، هي جملة الإصلاحات الحديثة التي أعلنها السلطانين عبد المجيد وعبد العزيز، منذ أواخر ق18م حتى وفاة السلطان محمود الثاني في سنة 1839م، وتنقسم فترة التنظيمات في فلسطين إلى مرحلتين: المرحلة الأولى “1840م-1856م” والمرحلة الثانية “1856-1878م”.

 

اعداد: اسلام الزنط.