ألبوم الصور

فيديوهات

المقالات

العهدين الفاطمي والسلجوقي

لقد تمكن الفاطميون في عام 358هـ من السيطرة على مصر وبلاد الشام، واقتطاعها من جسم الخلافة العباسية على يد القائد الفاطمي جوهر الصقلي في عهد المعز لدين الله الفاطمي. لتبدأ مرحلة جديدة من التاريخ الفلسطيني تحت السيطرة الفاطمية.

وبذلك تمكن الفاطميين الذين ينتمون إلى المذهب الإسماعيلي الشيعي، من السيطرة على فلسطين، حيث خاضوا صراعات مع الثورات المحلية ومع القرامطة، والأتراك السلاجقة للسيطرة على فلسطين.

واستمرت سيطرتهم على فلسطين حتى مجيء السلاجقة سنة 464ه/1071م، حيث سيطروا على فلسطين بقيادة ” إتسز بن أوق “؛ لتصبح فلسطين تحت السيطرة السلجوقية، حيث حافظ السلاجقة على إبقاء فلسطين وبيت المقدس تحت نفوذهم، فقاموا بصد جميع الحملات الفاطمية الهادفة لإعادة السيطرة على بيت المقدس، ومن هذه الحملات حملة ناصر الدولة الجيوشي في سنة 471هـ/1078م التي احتلت القدس، ثم تقدمت إلى دمشق، فحاصرتها وهاجمتها حيث كان “إتسز” فر إليها، واستطاع تتش تاج الدولة من إعادة السيطرة على دمشق وبيت المقدس من جديد.

واستمر النفوذ السلجوقي على فلسطين حتى عام 1098م، حيث أعاد الفاطميون سيطرتهم على فلسطين، مستغلين بذلك انشغال السلاجقة في مقاومة الحملة الصليبية الأولى، لتسقط فلسطين وبيت المقدس بعد ذلك في عام 1099م تحت السيطرة الصليبية، بعد جلاء الحامية الفاطمية بقيادة إفتخار الدولة.

 

اعداد: آلاء حمادة