ألبوم الصور

فيديوهات

المقالات

العهد الأموي

  • فلسطين في العهد الأموي :

بدأ العهد الأموي منذ مبايعة المسلمين لمعاوية بن أبي سفيان “رضي الله عنهما” سنة 41هـ/661م في عام ” الجماعة “، الذي تنازل فيه الحسن “رضي الله عنه” عن الخلافة لمعاوية. حيث إنتقلت العاصمة من المدينة المنورة إلى دمشق، الأمر الذي زاد من اهتمام الأمويين من الشام عامة، ومن بيت المقدس خاصة، حيث زاد الإهتمام بالحركة العمرانية في فلسطين، وكان مسجد قبة الصخرة شاهداً على هذا الإهتمام العمراني. كذلك أنشئوا المدارس والكتاتيب، والبيمارستانات في منطقة الحرم القدسي، وغيرها من المنشئات العمرانية.

ومع الفتن التي حدثت في عهد الخلافة الأموية، دخلت جميع الأمصار في بيعة عبد الله ابن الزبير، عدا الأردن وفلسطين، والتي كان والياً عليها حسان بن مالك الكلبي، المعروف بولائه للأمويين. لكن خرج في فلسطين رجل يسمى نائل بن قيس الجذامي الذي أعلن مبايعة الزبير، وطرد والي فلسطين إلى الأردن، واستمر الحال كذلك حتى قيام مروان بن الحكم بتوحيد الأمصار تحت الأسرة الأموية.

كذلك ظهر عدد من القادة الفلسطينيين الذي شاركوا في الفتوح الإسلامية، ومنهم القائد الفذ موسى بن نصير، فهو من مدينة الخليل، وكان والي المغرب، والقائد الأعلى لجيوش فتح الأندلس، وواليها بعد الفتح، وكان له مكانة كبيرة عند الخليفة سليمان بن عبد الملك، وكان بمثابة المستشار.

واستمر العهد الأموي حتى عام 132هـ /750م، أي حتى عهد الخليفة مروان بن محمد، حيث استطاع العباسيون السيطرة على زمام الحكم على إثر الثورة العباسية التي قامت ضد الأمويين.

 

اعداد: آلاء حمادة