المقالات

العهد الأيوبي

لقد قامت الدولة الأيوبية في مصر على يد صلاح الدين الأيوبي بعد إلغائه الخلافة الفاطمية سنة 1171م، حيث أصبح يلقب بسلطان مصر، وبعد وفاة نور الدين محمود، عمل صلاح الدين على توحيد المسلمين في بلاد الشام تحت لواءه خاصة بعد أن أخذ تقليداً من الخليفة العباسي المستضيء بدخول كل ما يفتحه بسيفه تحت لواءه.

حيث تمكن صلاح الدين الأيوبي من توحيد جهود المسلمين ضد الصليبيين، حتى استطاع هزيمة الصليبيين في معركة حطين سنة 583ه/1187م، وتحرير بيت المقدس، وعلى إثر ذلك جاءت الحملة الصليبية الثالثة، والتي واجهها صلاح الدين أيضاً إلى أن تم توقيع هدنة الرملة سنة 587ه/1192م.

ثم انقسمت الدولة الأيوبية بعد وفاة صلاح الدين بين أبنائه، إلى أن استطاع الملك العادل أخو صلاح الدين من توحيدها تحت نفوذه، لكن بعد وفاته قسمت بين أولاده بل قام الملك الكامل محمد بن العادل تسليم بيت المقدس سنة 626ه/1229م لفردريك الثاني ملك ألمانيا، وقائد الحملة الصليبية السادسة التي تكونت من أربعمائة فارس فقط.

ثم استطاع الناصر داود إعادة فتح بيت المقدس 637ه، ثم سيطر عليها الصليبيين مرة أخرى، إلى أن استطاع الملك نجم الدين أيوب من إعادة فتح بيت المقدس، خاصة بعد هزيمته للصليبيين في معركة غزة “حطين الثاني ” عام 1244م، التي قتل فيها ما يقارب 30 ألف صليبي. حيث بقي بيت المقدس في يد المسلمين إلى أن وقع تحت سيطرة الإحتلال البريطاني عام 1917م.

 

اعداد: آلاء حمادة