ألبوم الصور

فيديوهات

المقالات

العهد الراشدي

لقد كانت أبرز المعارك التي أدت إلى فتح فلسطين هي معركة أجنادين بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه في 27 جمادي الأولى 13هـ-30 يوليو 634م قرب بيت جبرين التي قتل فيها نحو ثلاثة آلاف من الروم. ومعركة فحل– بيان في 28 ذي القعدة 13هـ-23 كانون الثاني /يناير 635هـ، أما المعركة الفاصلة فكانت معركة اليرموك في 5 رجب 15هـ -12 آب / أغسطس636م، وكان الجيش الإسلامي مكون من 36 ألفاً بقيادة عبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد رضي الله عنهما، حيث هزموا حيش الروم المكون حسب بعض الروايات من 200 ألف مقاتل، وبعد هذه المعركة جاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؛ لإستلام مفاتيح بيت المقدس. وكتب لهم ما عرف بالعهدة العمرية. وكانت مدينة قيسارية آخر مدينة تفتح في فلسطين في شوال 19هـ/تشرين الأول 640م.

وحسب التقسيمات الإدارية للدولة الإسلامية في عهد الخلافة الراشدة، كانت فلسطين جنداً من أجناد الشام، وقد تفاعل أهل فلسطين الذين دخلوا في الإسلام مع الخلافة الراشدة، وأصبحوا جنوداً في جسم الدولة، وقادة فيما بعد، وقد استمر حكم الخلافة الراشدة حتى سنة 41ه/661م، ثم آلت الخلافة لحكم بني أمية متمثلة بمعاوية ابن أبي سفيان.

 

اعداد: آلاء حمادة